|
أشهد، أني أحفظ غيباً حدودي
ROKANIRO
1
أنا القادم من القيظ،
لم أمشِ بعد،
لم أنوِ بعد.
غيبتني اللانهايات
في نسبيه الركض بيني وبين من شاء،
انحساراللون عن القش،
وأماسي التيه البشري
2
لم أطفىء في ذات اللبلاب، شهوه التسلق،
ولافي نطف العرنات مديحَ النار.
مُدَّ بيني وبين التواريخ انكساراتي،
ذرني حبيساَ ما بين أضلاعي وصلصا ل النشوء.
3
انتفضت ممالكي المذبوحة، وتهاوت،
كأنها صدأ تلكم الأباطرة، في الأرجاء.
أنا الملتف بوجع الورد،
أبكي صيف أشيائي،
مَنْ أزاح اللهيب، ليصير شفقا؟.
من أطلق المدَّ، لتسلب من المدارات ألم
الوئام؟.
4
خذني إلى قصائد الرعاة.
جبالي.. سهولي... مائي.. هوائي و البراري.
موزعة مدى التذكر بين أباطرة
همج، بالكاد يفكون الحرفَ،
بالكاد يملكون رؤوساً.
أشهد.. لم أتزلف،
أشهد أني لم أعترف بعرش،
ولم أنحنِ لحامل عصا،
أشهد أني أحفظ غيباً حدودي،
أشهد أني رأيت الكائنات،
تغني أماكنها،
أشهد أن الدرب مابين
"شاغربازار"
و"طروادة"، ذاهبة بعد إلى
حصون الأفذاذ من أمراء التاريخ.
أشهد أن كهوف كردستان،
لازالت مهددة بالفناء.
أشهد أني رأيت الثيران المغفلة،
تسقط تلو بعضها
وأنا القادم من القيظ، أسمي الشمس
Rok
أهدي ـ من يروي المزيد عن اللوحه الكردية ـ
قمراً تماما، وأمسية صيفية،
وجدات حكيمات في سهرة،
حول نول قديم، وحكايات وأطفال يسترقون
السمع ملء الكيان،
في أتون إقامتي، أكتب لكم ما في عقود مضت،
قد عانيت، وأبدا لأشعَّ مثل عرنات لم تدخل
قط قصائد الشعراء،
وحين يزورني آتٍ الايام "أحمدي خاني"،
و"جكرخوين"،
أعرف ماذا سأقول:
ـ أنا
Rok.
5
أموت شوقاً إلى
براري "سنجار" و"ماردين"،
وقرى الطين "تل بيدر ـ كركي دقوريا"؛
في اللوحة القادمة، ربما، أرسم إبن صانع
المحاريث،
المضاء بآلام اللون: "عمرحسيب".
ولأني لم أعرض أعمالي في متحف كردي،
أرفع شكوايَ إلى فجر وقبرة.









|