ملف خاص للفنان التشكيلي خليل عبد القادر



رؤيةٌ قلقة على عتبة الفراغ...رؤية عنيدة تتماسك بخيوطٍ لفجر قادمٍ...لامحالة

 

ههنا ....ساتقمص اللون بعيدا ....وساعبث بذكرياتي ...

لن أركض مرة أخرى في تلك الزاوية المملة...بل ساهاجر الى زوايا أخرى ،،،حيث أمطار أخرى وبرد آخر...سامشي على ذلك الدرب لاهديكم العناق متماشيا مع العادات والتقاليد،،،حيث القبلة في ميقاتها...والقنبلة داخل ذلك الجدار تنضح بما فيه....انها مسيرتي الصماء مع ادواتي ،،،مسيرة تعبر حدود الخجل ...و"الحجل"

ألفّق ماهو غابر لأصنع قلادة لفتاتي الصغيرة ،،،والتي تئن بعيونها ....والغسق على خديها يقطر للذكرى نبيذا آخر...

تخلق من الهواء روحا...ومن التراب أدميا بحجم وطن...

أبعثر ذلك الحد الفاصل بين الخجل والروح بالورود...حيث انضم الى ثلة المتسكعين على دروب اليقين...وأقبل الحزن..

أخاف ان يهرب مني اللون...لانه أحمر في المعيب...وأحمر في الصباح...

لانه البياض صعوداً...الى كفيك...

الى ذلك الرقص المرتجل...الى ذلك الغمام في عيون الكائنات...

أهدي وشاحا يضربه الهباء...بألوانه الكردية المنمقة...

حيث يتبعثر اللون مع الريح...وأشم اليقظة المرتجلة...

 

 

 

 

 

 

www.tirej.net

 















 
tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
©www.tirej.net.2006