ملف خاص للفنان التشكيلي خليل عبد القادر



 الاستيهامي

مع لوحات خليل عبدالقادر نطل في أحلام المنفى على زقاق ضيق في "كونده مفتي" وامتدادات "حسو " الخرافية.  ونتابع خليل إله الحي القتيل برصاص اللون.. خليل الذي لا يريد في أحلامه أن يصبح (فراشة) لأن الناس كثيرا ما يضعونها بين دفتي كتاب بهدف تجفيف قدرتها على الطيران  وهو لا يريد أن يسجن في كتاب للجميع، حتى لا ينسى طفولته المستعصية على الجدل وهي تدق على الأبواب، ولكنه يحلم بأن يكون عصفورا يطير باتجاه الشمال .

وخليل العارف بضلع الريح... ينثر على خلانه أكاسير الوجع، الوجع السري المصحوب بمزامير تتجرع إيقاع دفوف انصرفت للتو في شعاب لوحة، لوحة لخّصها الرقص تلاوين  روح متعبة، وهذا ما يجعل من لوحاته قلقا موسيقيا وهندسيا (لونيا)، وهي تخونه بشحنات من تراث وإيماءات ثقافية معاصرة، أسطورية ورمزية، إنما محررة من أسرها التاريخي ..، محررة من (معناها) .. أي من كل شيء سوى ذاتها، يذوب الشمال والوطن والمنفى والحب والحبيبة والذات الآخر، التراث والحاضر، وكل شيء.. كل شيء يذوب في هياجها.

خليل الصديق

يؤم مرسمه حواري الأنبياء لرفع الصلاة!

خليل الاستيهامي

يشتهيه اللون على مرأى الجن والملائكة.

عِمت لونا أيها الصديق..

 

 

 

www.tirej.net

 















 
tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
©www.tirej.net.2006

 

  Ny sida 1