.jpg)
فنان
من هذا الزمان
إلى
صاحب مقولة ( حضارتنا لا تساوي رغيف خبز )
إلى الصديق
القريب البعيد خليل عبد القادر .
عرفتك
فناناً و رساماً قبل الثمانينيات و كنت معجباً بفنك و
إبداعاتك و أعجبت أكثر عندما رأيت لوحاتك على صفحات موقع
تيريز لقد ازداد إعجابي بها و ازددت أنت في الإبداع و ما
زالت لوحتك أمام عيني تلك التي على باب مكتب الفنان
المغفور له ( عبد )
جميع
اللوحات متألقة ومميزة بجمالها و عبقريتها كونها مغترفة من
البيئة التي نشأت و ترعرعت فيها .
إن الرسام
الذي لا يكترث بمفردات بيئته يتأخر عن موكب الصدق و
العفوية و أنت ابن البيئة الجزراوية التي تنهل منها روائع
الفن والإبداع و أن اللون الذي أعجبت به في لوحاتك هو
اللون المحبب إلى كل إنسان حساس و مرهف يفهم أبجدية الفن
التشكيلي وأكثر ما يعجبني في ألوانك التشكيلية هو اللون
الأزرق لون التسامح والمحبة و لون السماء .
إنني أشكر
هيئة تيريز و على رأسها الأخ العزيز يونس الحكيم الذي كان
له الفضل في كتابة هذه الكلمة الموجزة بحق صديق حميم أبداً
صداه يرن في الذاكرة رنين القيامة و الشهداء و أحيي الفنان
المبدع خليل عبد القادر الذي ظل على طريق الفن مخلصاً له
ووفياً فالفن أعظم فرح يمنحه الإنسان لنفسه كما قيل .
أتمنى لكم
التوفيق في مسيرتكم الفنية والثقافية خدمة للإبداع
والإنسان أينما كان .
كاتب مسرحي


www.tirej.net