خضر سلفيج

الأفندي[1].. بوصلة الغائب

إلى إبراهيم اليوسف

 

1

الأفندي وشاح

عامر بخرز الأولياء

لعبة حرّى،

وسرير الريح في الأرض الصغيرة.

نافذة تترصد

إيقاعات حبلى،

وتطويها مثل فوانيس،

مثل عربات جاءها الملائكة

واشتعلوا في حنين.

الأفندي في شجن !

وخبلى بأسرارها،

تمزج في حليبها

كرامات السادة

رؤيا النقشبندي،

وأصوات سكانها.

الأفندي مرقد القلب

ترتجف في مقعد الطهر

كقبّرات تتخبط في الغروب.

أبدا، تنتظر ثغاء أطفالها.

2

الأفندي

خيط نبيذ بين الموت والحلم.

تحتسي غبارها الأبيض

على أفق

وترضع الطير جنون.

3

الأفندي

تواريخ متعبة تغفو

مزارات، وقبائل جن ٍ

في متاهات المرايا.

تلف تنانيرها العتيقة،

صفحات الرماد.

يسود صمت قلق

في تخوم الليل المتوتر

تنوح البيوت

وتحت نوافذها الأبدية

ينتحب الأموات، بوصلة الغياب.

لم تكن تصانيفها محض أنثى تبور

أو لفائف تبغ مرهقة.

هذا الزمان شيخ

والأرض من نار وفضة.

ترفع سيوف فرسانها المقدسة.

 

4

عبر واد ٍ

كان يأتي.. يشقّ الريح 

 كان يجهش هذا الغائب،

راكبا حصانه،

أبهيّ البياض، بلا حقائب

كان يأتي باحثا

عن لواعج أجراسه و القمر

كل القبور تسأل الريح،

ممّ  يجهش.

هذا الغائب ؟

 

صوفيا 2/1/2003م  



[1] قرية الأفندي مهد أجراسنا اليقظة







www.tirej.net


السياسة

 

دراسات  

 

مقالات  

 

الأدب

 

الشعر  

 

القص   

 

الرواية  

 

المسرح  

 

النقد   

 
الترجمة  

 

الفن

 

التشكيل  

 

السينما  

 

الثقافة

 

المجتمع  

 

التراث  

 

الادب الشفاهي

 

الملفات

 

شخصية  

 

قضية  

 

صحافة وإعلام

  

كتب  

 

مواقع أخرى  

 

الموسيقا الكردية  

 
القسم الكردي 
 

 الأرشيف  

tirej@tirej.net 
جميع الحقوق محفوظة بـ تيريز. كوم 
©www.tirej.net.2006