|
أينما
ذهبت
بول
شاؤول
طه
خليل
يبلور
تجربته
الشعرية
كتاباً
إثر كتاب،
وتجربة
إثر
تجربة،
يحاول أن
يكون
وبهدوء
مناخاته
الشعرية
الخاصة
التي
تندرج في
اطار جيل
الثمانينات
والتسعينات.
في
ديوانه
الجديد
اينما
ذهبت ("عن
دار
الينابيع"
في دمشق)
تكثيف
لكتابته
السابقة،
من دون
قفز أو
محاولة
انخراط
في
تجريبيات،
مجهولة
النتائج.
لكن، ومع
هذا تبدو
لغته
الشعرية
منفتحة
على
نبرات
متجددة،
تنزع الى
الابتعاد
عن حبر
الغير أو
نبراته
بطابعها
الخاص
أولاً،
وبتملكها
بساطة
مركبة
تتجنب
التبسيط،
قصائد حب
وجدانية،
تعلو
فيها
الغنائية
بصوت
خفيض، او
فلنقل من
دون لا
انسيابية
سهلة في
الحانات
المرسومة،
ومن دون
بلاغية
عالية
تشتت
الحالة
أو
تطمسها،
وانما
باعتبار
هذه
الغنائية
نوعاً من
التعبير
عن حالات
داخلية.
وهكذا
تنوع في
معاني
الغنائية،
وحتى
الرومانسية
بمقاربة
مادية
مباشرة،
دامغة،
وممسوكة،
ومتمكنة.
ولهذا
تبدو
القصائد
العاطفية
او
المشهديات
المتصلة
بالأحوال،
مدموغة
بنظرة
هادئة ،
ملمومة ،
تحد من كل
انفلات،
لا سيما
القصائد
القصيرة
التي
افرد لها
حيزاً،
والتي لا
تخرج على
مناخات
القصائد
الاطول،
ونظن انه
اكثرما
يكسر هذه
الغنائية(الضرورية)
ويجنبها
المنحى
الافقي،
تشظي
التعبير
وسلوكه
جهات
مفاجئة
ودورباً
متشابكة،
علواً
وسفلاً.
وهي
النقطة
الألفت
في تكوين
بنية
القصيدة.
وهذا من
شأنه ان
يحيد
القصيدة
من
الأفشاء
المسطح
الاحادي.
من
المجموعة:
انهت
يومها
ونامت
ثمة بريق
خافت تحت
ابراجها
هو ما
تساقط من
عيني في
الأمس
باريس
توقفت
فيها
القطارات
واستكان
حديدها
لليل
ثمة
بقايا
خطوات في
محطة
شارل
ديغول
هي التي
سرت
عليها...
وراءك!
باريس...
فحتى
بارات
ليلها
للسياح
والضيوف
ثمة همس
بعيد
لرجل
يحادث
وحدته
يسير
ويبكي
تحت
المباني
العالية
باريس
كلهم هنا
المستقبل
www.tirej.net
|
|
|