Design:kalil                                   

 حوار مع الفنان التشكيلي الجزري برصوم برصوما ***   كأنك تحبني... عناية جابر          

                                     

الموقع في حالة بث تجريبي ، شكرا لتفهمكم

        

 

 

 

                                                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

                                tirej@tirej.net

  

2010

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

                                                              

 

 

 

يونس الحكيم:

سِرْبُ غُمَامْ

 وتّذكرتُ حُبَّنا قبلَ الضباب

تّذكرتُكِ في الحقلِ الصغير

في شارعِ المخبزِ

وأنتِ تحملين باقات النعناع

لآل البيتِ

تذكرتكِ بعد فراق الطفولةِ

بخرزٍ أزرقَ

وقارةِ جديدةٍ

سافرتُ إليكِ

بكّل ما أحملُ من بهاء

حتى نمتُ في القطار

ونزلتُ كأنني إلى طفولةِ

أو حبِ مثل ماء..

نزلتُ في محطةِ اللقاء

رأيتكِ وقلتُ أعودُ

رأيتكِ ثم حضنتُ أيامَ الطفولة

دونَ أنْ أراكِ

أعطيتكِ وردتي الذابلة

وأعطيتِني كفناً أبيضَ للفندق

كان الثلجُ يهطل

وكنتُ أفتحُ النافذة

كي لا اموتَ

 ثم نسيتُ كلَّ شيءٍ

وعرفتُ أنني لم أكنْ أحبُّ

وأنكِ لم تكوني محطتي

في يومٍ من الايام ..!

صديقي خليل
كول كوين كينج أوغلو

الترجمة عن التركية احسان يوسف

صباح ٌغائم ويذكرني بك

أشجار عالية مثل قامة ذكرياتنا وكلانا معاً

تكاد أغصانها تتعانق والاوراق خضراء تعلن بداية ربيع،

 

كتاب فبراير

  (ثمان وعشرون حاشية عن منادمةِ غرابٍ في ثمانيّة وعشرين يوما)

إسماعيل غزالي
2010

مأساة ممّي آلان

قصص قصيرة

محمد باقي محمد

كان المكان لايتسع الاّ لي ولظلي الملون

فؤاد كمو 

هدى بركات: لا أقيم في بيروت ولا في باريس فقد قررت أن الجغرافيا ليست مهمة

عناية جابر

الحديث مع الروائية هدى بركات لا يحتاج إلى مناسبة، ولو أن زيارتها الحالية إلى بيروت بمناسبة عرض عملها المسرحي «فيفا لا ديفا» شكّل حافزا إضافيا، لحديث امتد وتشعب في محاولتنا الدخول إلى عوالم روايات بركات، والوقوف على تجربتها، عيشاً وفناً، في باريس حيث تقيم الآن. لهدى بركات حتى الآن ستة مؤلفات أدبية، عدا مسرحيتها «فيفا لا ديفا» (لعبتها رندة الأسمر على خشبة «مسرح بابل») إلى جانب مشاركتها في كتب جماعية، وقد منحها رئيس الجمهورية الفرنسي وسام الاستحقاق الوطني من رتبة فارس، لقاء إبداعاتها في الأدب والصحافة، ما أعطى الكاتبة دفعاً معنوياً خصوصاً أن الوسام لمن يكتبون بلغات أخرى غير الفرنسية، ذلك أن الكاتب باللغة العربية (بحسب الكاتبة) في فرنسا، يشعر بأنه ليس في متن الحياة الثقافية لتلك البلد، وهو

 .

 

هالا محمد

في دمشقَ
ليسَ بوسع ِ الأصدقاء
أن يموتوا ..
أو يخونوا ..
أو يُهاجروا
!

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أول من يسرق نار الفصول

فرات إسبر

الورق الحزين لا يعرف طريقهُ .تائهٌ مثلي ،في منحدرات سوداء ،على عينيه ضباب لا يشبه الغيم .

أومنُ بالجنون . الجنون ، الذي ضربني كالصاعقة ، منه تعلمت الصدمة .

الكهرباء لا تقتل،بل تصعقُ،هكذا كان حبي ..

قلت في نفسي: ساكون ضحية ، واكون اول من يسرق نار الفصول .

الصورة في اللوحة لا تعني شيئا ،رأيتُ ان ارسم وجهي ، بكل وحشتة واتساعه ،بكل هذه الصحراء التي تعدو فيه .

جمالٌ معتزة برملها الحارق ،في متعة كاذبة ،رمل ،لايشبع نهم الصحراء .

لا جدوى من الوقوف أمام النافذة. لا جدوى من المستقبل ، او طي الماضي ككتاب تاريخ سجّل كل هزائمي في الحياة .

أرتب الأشياء ، الأ شياء التي من المحتمل انها ماتت ،او الأشياء التي من المحتمل انها لن تموت .

ولادة جيدة لزمن عائم كالماء ،ننتظره بانتظارات مختلفة.في مواعيد مرئية أولا مرئية ..

اسقط ُعلى الارض ،قطرة ندى، في حديقة ميته .تحوم فوق رأسي الطيور ، وانا اقرا الآيات غيبا ، على الاحياء والاموات ، بلا مئذنة ،في بلاد لا نسمع فيها صوت الله إلافي حناجر الغرباء .

صبحي حديدي: مشقّة فيروز
حزيران 2002

لا أعرف سبيلاً إلى تشخيص تلك الجمرة النادرة التي تتوهج في داخلي دون مقدّمات، على هيئة غصّات شعورية متدافعة، كلما استمعت إلى سَحبة الـ «أوووف» الأولى المديدة، في أغنية فيروز «يا طير». ومنذ البدء البعيد المبكّر لاحَ أنّ «السحبة» هذه لا تكتمل إلا بتؤدة، تماماً كما في الأغنية، قادمة من سحيقٍ عميق ظَلّ مبهم الملامح حتى شاهدت فيروز تؤدّي الأغنية في فيلم «سفر برلك»، فأدركت أنّ السحيق ثلجيّ في القاع، مجلّل بضباب شفيف، متلفّع بسحاب راكد.

 

 

رقصات  الوتر

أفين عباس

أقرأ باسم حبكَ الذي خلق،

أنثى تجادلك أرق

المدى المغلق على

لؤي كيالي: أشعر بالبؤس لا بالحزن

(في حوار استعادي بعد 32 عاما)

 أنور محمد

في نهاية السبعينيات من القرن المنصرم، وقبل موته بعام، سافرتُ أنا والفنان لؤي كيالي إلى (عمَّان) العاصمة الأردنية، لإقامة معرضٍ له، وذلك بدعوة رسمية من دائرة الثقافة والفنون. يومها وقبل موعد السفر بساعة كنَّا نجلس في حديقة السبيل بحلب، ونتحدَّث معاً حول تهديم الشكل الواقعي -اللقطة الفوتوغرافية- وإعادة بنائها من جديد، فالتفت لؤي إلى أحد مقاعد الحديقة، وأشار إلى رَجُلٍ مستلقٍ عليه، وقال لي: انظر إلى ذاك الرجل المستلقي على المقعد.. إنَّه لوحتي (نهاية ثائر)، فقلت له: وما دخل الثورة عليه؟ قال لؤي: إنَّه من ثوَّار الاستقلال الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي في سورية، (لقد كانت رجله مقطوعة، وعكَّازته ملقاة بجانبه على الأرض، كما في اللوحة التي رسمها لؤي)، أنا ياصديقي؛ والكلام للؤي؛ أعدتُ إنتاج المشهد

عبداللطيف الحسيني

 آزاد مجدو - صورة الفنّان موشوماً

الآنَ يا آزاد , وَقد ارتحْتَ , وأرحْتَ خدّكَ الموشومَ على ترابٍ مُندّى , فهلْ شبعْتَ مَوتاً ؟, بعدَ أنْ خفّتِ الضّجّةُ 
التي كنتَ تثيرُها بهدوئِكَ الذي لم نعتدْه في شوارعِنا الكئِيبة - المليئة بأصواتِ لعناتِ الموبايل ذات النغمات الكريهة , وهي دليلُ ثقافةِ حامليه , ارتحْتَ منّا ومِنْ لعناتِنا التي لاحقناها بكَ . أينما ولّيتَ وجهَكَ تابعناكَ في المدن القريبة و البعيدة ( وكأنّنا كثيرون – حاضرون في كلّ مكانٍ ), ولم تكنْ تبالي بها ثانياً , لأنكَ لم تكن تبالي بنا أوّلاً : شتمناكَ بكلِّ اللغات , وبكلّ الإشارات المقذعة, و ابتكرْنا صفاتٍ غير موجودة في القواميس لنُطلقَها عليكَ , وكنتَ تدري أنّها لنا دونكَ , حيثُ صفاءُ الفنَّ منعَكَ حتى لتردَّها إلينا .حتى ولو...ولو بأقلَّ منها , هكذا عرفْتَنا . كما عرّفكَ بنا نكرُ صفاتِنا و سلوكِنا المُدّعَى بالطهارة والنقاء ختلاً و دَجَلاً , لكنْ في .

حوار مع الفنان التشكيلي الجزري برصوم برصوما

حسين حمدان العساف


ينتمي (أبو ملك) إلى جيل فناني السبعينات من القرن المنصرم، االجيل الذي عاش مرحلة إزدهار الفن والأدب والثقافة والفكر في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الآفل، استطاع أن يثبت له قد ماً راسخة في خارطة ا لفن التشكيلي السوري، تنبض لوحاته بالحركة والرشاقة والجمال التي يتماوج في ثناياها الانفعال والحس والشعور، عكست لوحاته هموم الإنسان وأحلامه وآلام المجتمع وآ ماله وقضايا الوطن، وتطلعات الأمة. التقيت الفنان التشكيلي المبدع

موقع الفنان التشكيلي حسن عبدالله

 
 

 

ذَبْحُ الزمن في المُفردات

"الآخِر"، في اللغة، لفظ يدلُّ على نقيض "الأول". وهو، في الدورة الإقليدية للشكل المحيط، نهاية البداية ومُبْتَدَأُها، بنازع الكمال الذي في الدائرة، حيث كل اتصالٍ في الخطِّ المتواشج نقطةُ افتراضٍ تتساوى فيها، وتتطابق، الأوليةُ والآخِريةُ، بالمقدار ذاته في حقيقتيهما. لكن "الآخرية"، في الحساب الزمني، تعطيل للدورة، وتثبيت للفراغ العَدَم؛ عودة إلى اللاكون؛ ختامٌ مطلق؛ لا احتمالٌ؛ لا ممكنٌ بَعْدُ. وقد شاءت الرسالات نفي هذه القطيعة بين الأولية والآخرية في سياقهما الزمني، فابتكرت وعدَ الخلود من الجلالة على تثبيت الآخريةِ أوَّليةً مطلقةً، أي: إحداثُ كون ثانٍ بعد القطيعة مع الزمن لادورةَ فيه، بل سَراحٌ بلا نهاية في أحوالٍ على وجوه بلا نهاية.

وعد الخلود إنقاذٌ للآخِرية من فظاظةِ وحشةِ المعنى، الذي مرَّغ العقلَ في طحين المتاهة،

 

سليم بركات

 

 

                      كانوا يخبئون بعض التبغ المهرب، أو كتباً للشاعر الكردي "جكرخوين                                           

                                                        عمر حمدي    مالفا 

أجرى الحوار، وأعده: مارتين شفاب:

 Martin Schwab

الترجمة إلى العربية: سوسن العطَّار.

مراجعة النص العربي: محمد عفيف الحسيني.:

"في مرسمي.. كل شيءٍ يرقد هادئاً، إلاَّ الخوف..".

حوارٌ لم أكن أعرف من قبل بأنَّ الكلمات التي سمعتها، قادرة على الدخول في أعماقي بهذا الكم الهائل الدافىء، وأنا المتعب من الكتابة، في اعداد دراستي للدكتوراه في النقد الفني، عن الفن المغترب في الساحة الأوربية، أخذني الحوار إلى رؤى جديدة، بعيداً عن كل ماكان متوفراً لي من دراساتٍ وبحوثٍ، استطعتُ الحصول عليها، خلال بحثي الطويل من معرضٍ إلى آخر، ومن فنانٍ إلى آخر.. ومن مدينة إلى أخرى..؛ لم أكن أملك في مجموعتي سوى كتابٍ صغيرٍ عن "مالفا"، كنتُ قد حصلتُ عليه في عام 1990، من صالة "والي فندلي"، في باريس. اتصلتُ به في اليوم الثاني، مقدماً له اسمي، ورغبتي في الحوار معه حول أعماله وحياته، كجانب من إعداد رسالة الدكتوراه.

 

بعد ثلاثة أشهر ونيف من العمل الشاق والممتع، الفنان التشكيلي خليل عبدالقادر يضع اللمسات الأخيرة على جداريته والتي عنونها ب” حشودٌ ألفتُها وتؤرق ذاكرتي” والتي اسند اليه تصميمها وتنفيذها من قبل بلدية مدينة هيرفورد بألمانيا، وفي مقدمة الكاتلوك والتي سيصدر بمناسبة افتتاح الجدارية يقول الفنان

كان علي أن أوقظ هذه الروح التائهة والغائبة من سباتها العميق لأرصد الحنين كملهاة للعين.

جويس كارول أوتس: اكتب من القلب ولا تأمل أن يعاملوك بعدالة أو رحمة

عن غيرة الكاتب ولا عدالة عالم الأدب من خلال رسائل كتاب مشاهير

تورنتو ( كندا): جاكلين سلام*

ما الذي يجعل الكاتب يمضي كل هذه الساعات والأيام والسنوات في البحث عن الكلمات المناسبة، عن القصيدة الأجمل، عن القصة التي لم يكتبها أحد بعد، عن الرواية التي تشبع نهمنا للجمال، للرغبات الإنسانية؟