|
Design:kalil |
| ||
|
|

|
|
يونس الحكيم: سِرْبُ غُمَامْ وتّذكرتُ حُبَّنا قبلَ الضباب تّذكرتُكِ في الحقلِ الصغير في شارعِ المخبزِ وأنتِ تحملين باقات النعناع لآل البيتِ تذكرتكِ بعد فراق الطفولةِ بخرزٍ أزرقَ وقارةِ جديدةٍ سافرتُ إليكِ بكّل ما أحملُ من بهاء حتى نمتُ في القطار ونزلتُ كأنني إلى طفولةِ أو حبِ مثل ماء.. نزلتُ في محطةِ اللقاء رأيتكِ وقلتُ أعودُ رأيتكِ ثم حضنتُ أيامَ الطفولة دونَ أنْ أراكِ أعطيتكِ وردتي الذابلة وأعطيتِني كفناً أبيضَ للفندق كان الثلجُ يهطل وكنتُ أفتحُ النافذة كي لا اموتَ ثم نسيتُ كلَّ شيءٍ وعرفتُ أنني لم أكنْ أحبُّ وأنكِ لم تكوني محطتي في يومٍ من الايام ..!
صديقي خليل
|
![]()
أول من يسرق نار الفصول
فرات إسبر
الورق الحزين لا يعرف طريقهُ .تائهٌ مثلي ،في منحدرات سوداء ،على عينيه ضباب لا يشبه الغيم . أومنُ بالجنون . الجنون ، الذي ضربني كالصاعقة ، منه تعلمت الصدمة . الكهرباء لا تقتل،بل تصعقُ،هكذا كان حبي .. قلت في نفسي: ساكون ضحية ، واكون اول من يسرق نار الفصول .
الصورة في اللوحة لا تعني شيئا ،رأيتُ ان ارسم وجهي ، بكل وحشتة واتساعه ،بكل هذه الصحراء التي تعدو فيه . جمالٌ معتزة برملها الحارق ،في متعة كاذبة ،رمل ،لايشبع نهم الصحراء . لا جدوى من الوقوف أمام النافذة. لا جدوى من المستقبل ، او طي الماضي ككتاب تاريخ سجّل كل هزائمي في الحياة .
أرتب الأشياء ، الأ شياء التي من المحتمل انها ماتت ،او الأشياء التي من المحتمل انها لن تموت . ولادة جيدة لزمن عائم كالماء ،ننتظره بانتظارات مختلفة.في مواعيد مرئية أولا مرئية ..
اسقط ُعلى الارض ،قطرة ندى، في حديقة ميته .تحوم فوق رأسي الطيور ، وانا اقرا الآيات غيبا ، على الاحياء والاموات ، بلا مئذنة ،في بلاد لا نسمع فيها صوت الله إلافي حناجر الغرباء .
|
ذَبْحُ الزمن في المُفردات"الآخِر"، في اللغة، لفظ يدلُّ على نقيض "الأول". وهو، في الدورة الإقليدية للشكل المحيط، نهاية البداية ومُبْتَدَأُها، بنازع الكمال الذي في الدائرة، حيث كل اتصالٍ في الخطِّ المتواشج نقطةُ افتراضٍ تتساوى فيها، وتتطابق، الأوليةُ والآخِريةُ، بالمقدار ذاته في حقيقتيهما. لكن "الآخرية"، في الحساب الزمني، تعطيل للدورة، وتثبيت للفراغ العَدَم؛ عودة إلى اللاكون؛ ختامٌ مطلق؛ لا احتمالٌ؛ لا ممكنٌ بَعْدُ. وقد شاءت الرسالات نفي هذه القطيعة بين الأولية والآخرية في سياقهما الزمني، فابتكرت وعدَ الخلود من الجلالة على تثبيت الآخريةِ أوَّليةً مطلقةً، أي: إحداثُ كون ثانٍ بعد القطيعة مع الزمن لادورةَ فيه، بل سَراحٌ بلا نهاية في أحوالٍ على وجوه بلا نهاية. وعد الخلود إنقاذٌ للآخِرية من فظاظةِ وحشةِ المعنى، الذي مرَّغ العقلَ في طحين المتاهة،
سليم بركات
|
|
كانوا يخبئون بعض التبغ المهرب، أو كتباً للشاعر الكردي "جكرخوين عمر حمدي مالفا أجرى الحوار، وأعده: مارتين شفاب: Martin Schwab الترجمة إلى العربية: سوسن العطَّار .مراجعة النص العربي: محمد عفيف الحسيني .:" في مرسمي.. كل شيءٍ يرقد هادئاً، إلاَّ الخوف..".حوارٌ لم أكن أعرف من قبل بأنَّ الكلمات التي سمعتها، قادرة على الدخول في أعماقي بهذا الكم الهائل الدافىء، وأنا المتعب من الكتابة، في اعداد دراستي للدكتوراه في النقد الفني، عن الفن المغترب في الساحة الأوربية، أخذني الحوار إلى رؤى جديدة، بعيداً عن كل ماكان متوفراً لي من دراساتٍ وبحوثٍ، استطعتُ الحصول عليها، خلال بحثي الطويل من معرضٍ إلى آخر، ومن فنانٍ إلى آخر.. ومن مدينة إلى أخرى..؛ لم أكن أملك في مجموعتي سوى كتابٍ صغيرٍ عن "مالفا"، كنتُ قد حصلتُ عليه في عام 1990، من صالة "والي فندلي"، في باريس. اتصلتُ به في اليوم الثاني، مقدماً له اسمي، ورغبتي في الحوار معه حول أعماله وحياته، كجانب من إعداد رسالة الدكتوراه . |
|
بعد ثلاثة أشهر ونيف من العمل الشاق والممتع، الفنان التشكيلي خليل عبدالقادر يضع اللمسات الأخيرة على جداريته والتي عنونها ب” حشودٌ ألفتُها وتؤرق ذاكرتي” والتي اسند اليه تصميمها وتنفيذها من قبل بلدية مدينة هيرفورد بألمانيا، وفي مقدمة الكاتلوك والتي سيصدر بمناسبة افتتاح الجدارية يقول الفنان كان علي أن أوقظ هذه الروح التائهة والغائبة من سباتها العميق لأرصد الحنين كملهاة للعين. |
|
جويس كارول أوتس: اكتب من القلب ولا تأمل أن يعاملوك بعدالة أو رحمة عن غيرة الكاتب ولا عدالة عالم الأدب من خلال رسائل كتاب مشاهير تورنتو ( كندا): جاكلين سلام* ما الذي يجعل الكاتب يمضي كل هذه الساعات والأيام والسنوات في البحث عن الكلمات المناسبة، عن القصيدة الأجمل، عن القصة التي لم يكتبها أحد بعد، عن الرواية التي تشبع نهمنا للجمال، للرغبات الإنسانية؟ |