أوركيش  إبراهيم  

 

لماذا أخفت أوركيش الحقيقة كلّها ؟؟...

حاورها - أحمد موسى

   في ذات الليلة ، كانت تبدو لي تلك الكاتبة هادئة ، تماماً عكس طبيعتي . شاكست الصمت قبل أن ينشر ملله في جسمي ، ويتسلق جدران الحديث . ليلة كاملة ،أو نصفها أخذت أجول في ماض مراقب وحاضر مسلوب ، مفتشاً في بقايا تاريخ يواجه الخوف . نعم .. حدث كل هذا حين قرع جرس الفراغ . .  بدأ اليقين يتسلل إلى ذاكرتي ، أيقظ جميع أوقاتي ملوحاً لي إلى باب يمر عبرها أجوبة صادقة لمن يبتغي ..

   ربما أردت أن يتعاون معي الحظ هذه المرة وأتحالف مع الفرصة ، كي أستطيع التغلب على طابع البرتوكولات للأمسيات التي نقضيها في مدينتنا الجميلة قامشلو وخاصة مع النخبة . لم أنتظر كثيراً طالباً من الكاتبة أوركيش أن لا تحرق الأمسية كلها بتوزيع الهدوء . فوجدت أسئلتي حاضرة تتقافز هنا وهناك أدركت أنها تطالب كاتبتنا أجوبة شفافة . لكن الكاتبة وبمهارة الفارس لم تشأ أن تخسر هذه المعركة ملوحة علامة النصر -  نعم - حسمت كل الجولات - لصالحها - . فقد أبهرتني بأجوبتها السريعة ، حتى إنني اكتشفت أشياء أخرى في هذه المخلوقة أخفتها الأمومة والأقدار .

    أوركيش تكتب الخاطرة والمقالة ، وقد دونت عشرات القصص الفلكلورية الكردية ، ومنذ ربيع عمرها وهي معجبة بالأستاذ عبد الرž