فن تشكيلي  

                                                                 

      صحيفة إلكترونية مستقلّة تُعنى بشؤون الثقافة والإبداع   

                                                                                                                                                                                         

                                   

 الطاهر بن جلون

"أغنية الأطفال الغاضبين"

سليم بركات يضع كتابة حرة ومجنونة وخطرة في خدمة معرض عجيب من الشخصيات

"هاته عالياً..." هاتِ النفيرَ على آخره  

الترجمة عن الفرنسية: إبراهيم فرحان خليل

وليد هرمز

مدائح الزيت

كُنْ جَسُوراً كأحفادكَ المُعتَّقينَ بِشَحْمِ النُّذور.

كُنْ رَجِفاً، رَجْفَةَ قَلَقَ الدَّمْشَق.

رجفةٌ بالسفاد الرابع من فُكاهَة البَرْحِي.

مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة

بَيْتُ الشَّاعِرِ

حَمَلَكَ كَلاَمٌ، تَوَاثَبَ مِنْ فَمٍ شَرِهٍ، ذِي سِكَّتَيْ أَنْيَابٍ، إِلَى مَحْضِ كَلاَمٍ؛ وَجَدْتَ أَنَّكَ فِيهِ سُلَّمَ عَاطِفَةٍ، وَطَائِرَ حَاجَةٍ أَسِيرًا، بِخُطَّةٍ مَطْلِيَّةٍ بِزُبْدَةِ أَلَقٍ، وَمَحْشُوَّةٍ بِلَوْنٍ مُتَخَثِّرٍ لِضَحَايَا سَابِقِينَ مَوْعِدَكَ كُلَّ مَرَّةٍ.

 مها بكر

عَرّافُ الكراكي
 ديرام... ديلانا

إلى سليم بركات

عقل اللغة ونبض المكان. نكتب.. نقراً.. نهرول.. نحارب. نسدد صوب المعنى، ولانصل إلى مشارفك 

أتيه من وخز طنين هذا الياًس. أهتف من الرهبة الممسكة بحنانِ الوقتِ، وهي تمرر ليونةَ نرجسة غافله عن الحب وتلابيبه. كان الليلُ يشهق من ثوبي الليلي، من بهجته المُرَّة وأنت تطرزه، بالقبلة تلو القبله.. بالغيمة تلو المطر. 


 

سليم بركات

موتى مبتدئون

(عبور إلى دُوْكُون)

ثلاث قطرات من الدمع نزلت، تباعاً، على المبرد الحجر في يد الرجل المرهق العينين، وهو يرعى ببصره الأيائل التي ترعى، على بُعْد، بين أشجار الصنوبر والبتولا. أيائل بقرونٍ فضَّةٍ لاكقرون جنْسها، ووبرٍ ذهبيٍّ لاكوبر النَّسل ذاته في أرض سكوغوس ـ إقليم العبث المعتدل.

أية لوعة أيقظ الحيوانُ المشتعلُ القرون بلالهب في قلبه ـ قلبِ الوريث المُعتَّق بخمائر المجهول الوارث؟ لاأيائل في أرض دوكون، التي جرَّ منها السفينةَ، عبر البر، إلى بحر هِيْلاكْرِيْتُوْثِيْنِيْسْ، لكنها تشبه ضراعةً مَّا، مجسَّدةً في شَكلٍ، رُفِعَتْ دهراً بعد آخر، بالكلمات المرتعشة ذاتها، إلى الألمِ المنقِّبِ، بين متاعه المُبَعثر، عن نهاية وديعة، متعَبة من تأمُّل نَفْسها كنهاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد عفيف الحسيني

الآباء الأسطوريون

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

يونس الحكيم

الحياة والأصدقاء والحب

 

 

دمشق ... إغراءُ الكاديلاك الحمراء وبردُ بائعة الكبريت

 هوزان شيخي

 

 

محمود درويش والذائقة: رغائب الجموع ومقاييس النقد

 صبحي حديدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رولييف - نحت بارز للفنان التشكيلي خليل عبدالقادر

 

سليم بركات

موتى مبتدئون

محمد عفيف الحسيني

الآباء الأسطوريون 

الحوشية ورشقة الألوان

سلطانات الرمل للروائية السورية

لينا الهويان الحسن

الرواية في تبصرها الباذخ

ابراهيم حسو

دمشق ... إغراءُ الكاديلاك الحمراء

هوزان شيخي

في المعرض الأول لأيان

إبراهيم اليوسف

خضر سلفيج
حين يموت الصباح

سبعة عشر روائيا في « الرواية والتأويل» لنذير جعفر

يونس الحكيم ... قبر الجميلة

 

léonardo

لطيفة المسكيني ـ محمد عفيف الحسيني

الشيخ عفيف الحسيني"ذاكرة مكان" أحمد عكو

حامد بدرخان..ذاكرة مكان  .. 

أحمد عكو

 
أحمد عكو

شاهو..إسوارة الورد

 نـذيـر جعفـر

 

       كما لا أنام....

يونس الحكيم                           

 
 لا يتوقف عن كتابة دمشقياته بالألمانية
حاوره حكم عبد الهادي
 
 

قتلى سيتقاتلون لقتلي
ابراهيم حسو

------------------------------------------

léonardo

لطيفة المسكيني ـ محمد عفيف الحسيني

------------------------------------------

في المعرض الأول لأيان

إبراهيم اليوسف

------------------------------------

خضر سلفيج
حين يموت الصباح

------------------------------------------

إبراهيم اليوسف : معيداً الاعتبار إلى شجرة الشعر..محمود درويش: أنا أتعلم من من قصيدة النثر

------------------------------------------

محمد عفيف الحسيني

شهرام، لماذا تشرب الماء كثيراً؟

------------------------------------------

أحمد عكو

الشهوة، بجانب الخابور

موقع الفنان التشكيلي زهير حسيب

خليل عبدالقادر- ملف خاص

 

 

                           

أرشيف العام 2010 3 4

    أهلاً بكم في موقع تيريز للثقافة والإبداع

 www.tirej.de